أزمة تواصل بين مجلس أغبالو والمواطنين تثير الجدل
متابعة / مولود بن طيفور

تعيش ساكنة جماعة أغبالو أقورار بإقليم صفرو حالة استياء متزايدة بسبب ضعف قنوات التواصل بينها وبين المجلس الجماعي، الأمر الذي انعكس سلبًا على تدبير الشأن المحلي ومعالجة القضايا اليومية المرتبطة بالبنية التحتية والإنارة والنظافة والمسالك الطرقية.
ورغم انتظار الساكنة لدور فاعل لرئيس الجماعة باعتباره حلقة وصل بين المواطنين والإدارة، يؤكد عدد من الفاعلين المدنيين غياب اللقاءات التواصلية وضعف إنصات المسؤولين لمطالب السكان، مما يؤدي—حسب تعبيرهم—إلى تأخر المشاريع التنموية وغياب المعلومة الدقيقة حول البرامج الجماعية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الحل لا يتطلب إمكانيات مالية كبيرة، بقدر ما يحتاج إلى إرادة سياسية لتقريب الإدارة من المواطنين، من خلال تنظيم لقاءات تشاورية دورية ونشر تقارير العمل الجماعي بشفافية.
كما يقترح فاعلون محليون مجموعة من الإجراءات لتجاوز حالة الجمود، أهمها إحداث منصة رقمية لتلقي الشكايات، وتنظيم لقاءات تواصلية بمختلف الدواوير، وتفعيل مبادئ الشفافية والمساءلة، وإشراك المجتمع المدني في تقييم حاجيات السكان.
وتبقى آمال ساكنة أغبالو أقورار معلقة على المجلس الجماعي الحالي لاعتماد مقاربة جديدة في التواصل والتدبير، تُعيد الثقة وتضمن تنمية محلية قائمة على الحوار والمشاركة.