لغة الأرقام تتحدث.. “البام” يفرض إيقاعه الرقابي في تاونات بـ 300 سؤال برلماني

لغة الأرقام تتحدث.. “البام” يفرض إيقاعه الرقابي في تاونات بـ 300 سؤال برلماني
مراسلة: عبدالعزيز المرابط
تُظهر المؤشرات الإحصائية الرسمية الصادرة عن مجلس النواب تفوقاً ملحوظاً لنواب حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تاونات، حيث تربع كل من الدكتور محمد الحجيرة وعبد اللطيف الفويقر على رأس قائمة الأداء الرقابي بالإقليم خلال الولاية التشريعية الحالية (2021-2026)، مستثمرين الآليات الدستورية المتاحة لمساءلة الجهاز التنفيذي.
تكشف البيانات الرقمية الموثقة عبر البوابة الإلكترونية للمجلس عن توزيع الحصيلة الرقابية للنائبين على الشكل التالي:
دائرة القرية – غفساي (الصدارة الإقليمية): تزعم النائب البرلماني محمد الحجيرة الترتيب العام على مستوى الإقليم بـ 250 سؤالاً، تفصيلها كالآتي:
139 سؤالاً كتابياً غاص في تفاصيل الملفات المحلية.
111 سؤالاً شفوياً نُقلت مباشرة إلى الجلسات العمومية.
دائرة تاونات – تيسة (التوازن الرقمي): تبوأ النائب عبد اللطيف الفويقر المركز الأول على صعيد دائرته بإجمالي 50 سؤالاً، وُزعت بالهندسة والتدقيق ذاتهما:
25 سؤالاً كتابياً.
25 سؤالاً شفوياً.
لم تكن هذه الديناميكية مجرد أرقام جافة، بل شكلت انعكاساً مباشراً للمطالب الحيوية لساكنة تاونات.
فقد ركزت المبادرات الرقابية للنائبين على تشريح الواقع التنموي للإقليم عبر واجهات متعددة، أبرزها:
فك العزلة وتأهيل البنيات التحتية والشبكية.
تجويد الخدمات الأساسية في قطاعي الصحة والتعليم.
دعم وتحفيز القطاع الفلاحي باعتباره العصب الاقتصادي للمنطقة.
يرى مراقبون للمشهد التشريعي أن هذه الحصيلة، وإن كانت لا تختزل وحدها مجمل العمل النيابي (الذي يشمل التشريع والدبلوماسية البرلمانية)، إلا أنها تظل المعيار الأكثر تعبيراً عن “الترمومتر” الرقابي ومدى ارتباط المنتخبين بانتظارات دوائرهم؛ فالأسئلة الكتابية تتيح تتبعاً دقيقاً للملفات، بينما تضمن الأسئلة الشفوية إبقاء قضايا الإقليم تحت أضواء النقاش السياسي المباشر مع الوزراء.
وبناءً على هذه المعطيات، يثبت فريق الأصالة والمعاصرة بتاونات حضوراً وازناً في هندسة العمل الرقابي بالمنطقة، فارضاً نفسه كقوة تفاعلية أساسية في الترافع عن انشغالات الإقليم بجميع دوائره الانتخابية.