إطلاق حملة تشجير واسعة لتأهيل المشهد الحضري بـفناسة باب الحيط.

إطلاق حملة تشجير واسعة لتأهيل المشهد الحضري بـفناسة باب الحيط.
مراسلة – عبد العزيز المرابط.
في إطار تنزيل مخططاتها الرامية إلى تأهيل المركز الحضري وتجويد إطار عيش الساكنة، أعطت جماعة فناسة باب الحيط، مؤخراً، الانطلاقة الرسمية لعملية تشجير واسعة بمركز واد القصبة، بهدف إضفاء لمسة جمالية وبيئية على المنطقة، والارتقاء بالمشهد العام للفضاءات العمومية.
وتأتي هذه الخطوة البيئية الهامة بالتزامن مع طي صفحة أشغال ديدان التحديث الهيكلي التي شهدها المركز؛ حيث انتهت رسمياً أعمال إعادة بناء وتوسيع الشبكة الكهربائية.
وهي الورش التنموية التي مكنت من تقوية البنية التحتية المحلية، ورفع كفاءة خدمات الإنارة العمومية بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويدعم جاذبية المركز الاستثمارية والسياحية.
بنية تحتية حديثة برؤية بيئية مستدامة
وتندرج هذه العملية، حسب مصادر من المجلس الجماعي، في سياق رؤية استراتيجية مندمجة تتبناها الجماعة، تتوخى من خلالها التوفيق بين النهضة العمرانية والمحافظة على التوازن البيئي.
وتسعى المبادرة إلى تحقيق جملة من الأهداف الأساسية:
توسيع المساحات الخضراء: باعتبارها رئة تنفسية حيوية للمركز، تساهم في الحد من آثار التغيرات المناخية.
تحسين جودة الحياة: توفير فضاءات عيش صحية، مريحة، وأكثر جاذبية للساكنة المحلية والزوار على حد سواء.
جمالية الحاضرة: خلق التناغم البصري بين شبكة الإنارة الحديثة والأحزمة الخضراء الناشئة.
“إن عملية التشجير الحالية ليست مجرد إجراء تجميلي عابر، بل هي امتداد لالتزام جماعي يهدف إلى جعل مركز واد القصبة قطباً حضرياً مستداماً يزاوج بين جودة البنية التحتية وجمالية المحيط البيئي.”
عن رئيس جماعة فناسة باب الحيط مصطفى السراف.
ومن شأن تظافر هذه الجهود التنموية (بين تعزيز شبكة الكهرباء وإطلاق خطة التشجير) أن يعطي دفعة قوية للمركز، مما يساهم في تحسين المنظر العام والدفع بعجلة التنمية المحلية لمواكبة الرهانات المستقبيلة للإقليم.