المرصد المغربي لحقوق الإنسان يستنكر تصريحات نائبة رئيس المجلس الجماعي لأكادير

أصدر المرصد المغربي لحقوق الإنسان بيانًا استنكاريًا شديد اللهجة ضد تصريحات نائبة رئيس المجلس الجماعي لأكادير المكلفة بالثقافة، التي أطلقتها خلال دورة مايو 2025. النائبة قالت، في تصريحات استفزازية، “من راق له واقع المدينة فأهلاً به، ومن لم يرق له فليغادرها، ونحن مستعدون لجمع المال لتيسير رحيله!”، وهو ما اعتبره المرصد تعبيرًا عن “التضخم الذاتي والاحتقار الجماعي”.
وأكد المرصد أن هذه التصريحات تُظهر حالة من الفوضى في تدبير الشأن العام بالمدينة، واعتبرها دعوة لإقصاء كل صوت مخالف أو ناقد. كما أشار إلى أن مثل هذه التصريحات تمثل انقلابًا على أسس المشاركة والمساءلة السياسية، وتحمل رسالة قاسية تجاه المواطنين الذين يعانون من تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في أكادير.
المرصد عبر عن استنكاره الشديد لهذا الخطاب الإقصائي، معتبرًا أن هذه التصريحات تمثل “وصمة عار” في جبين المجلس الجماعي. وطالب بموقف حاسم من رئيس المجلس ومن الحزب السياسي الذي تمثله النائبة، محذرًا من أن الصمت على هذه التصريحات يعتبر تواطؤًا مع هذا التوجه.
كما دعا المرصد جميع الفاعلين المحليين والوطنيين، من مثقفين وحقوقيين وجمعويين، إلى الوقوف صفًا واحدًا لحماية المدينة من هذا “العبث السياسي المنظم”.