جدل حول قضية السرقة العلمية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير .

تشهد المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير توترًا بسبب اتهامات بين مجموعة من الأساتذة حول سرقة علمية تتعلق بملف الترقية وأطروحة دكتوراه لأحد الأساتذة. وتعود بداية القضية إلى شكاوى قدمها الأساتذة في أكتوبر 2023، وأعقبتها مراسلات أخرى في نونبر ودجنبر 2023، وأخيرًا في أبريل 2024، طالبوا فيها بفتح تحقيق حول هذا الموضوع.
رغم اجتماع اللجنة العلمية للمؤسسة في فبراير 2024 لمناقشة القضية، عبّر الأساتذة عن استيائهم من تأخر اتخاذ قرار واضح بشأن الشكاوى. وتفاقم الوضع بعد أن قام الأستاذ المعني بتقديم شكاية قضائية ضد زملائه، متهمًا إياهم بالقذف ونشر معلومات غير صحيحة عن ملفه الأكاديمي.
في مراسلة جديدة، دعا الأساتذة وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى التدخل، مطالبين بإحالة ملف السرقة العلمية إلى الجهات المسؤولة لضمان النزاهة وحماية سمعة الجامعة.
يترقب الجميع تطورات هذه القضية، التي قد تؤثر على الأجواء الأكاديمية بالمؤسسة، في ظل دعوات الأساتذة إلى حماية مصداقية البحث العلمي وضمان تكافؤ الفرص.