منصات التواصل تهاجم… والواقع يؤكد قوة تدبير الوالي سعيد أمزازي
✏️ رضوان بوطالب

في خضمّ موجة من التعليقات والانطباعات المتسارعة، تعرّض والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، لهجوم إعلامي حاول البعض من خلاله تلطيخ صورته المهنية وربط حادث صحي عابر بأداء المؤسسة الوصية. هذا الهجوم الذي انتشر بسرعة على منصات التواصل، جاء في سياق تأويلات غير دقيقة، في وقت تؤكد فيه الوقائع والبرامج الميدانية أن الرجل يعمل بعيداً عن الضوضاء، وبإرادة واضحة لدفع عجلة التنمية بالجهة.
الحادث، المتمثل في إصابته داخل منزله، ظلّ في حدود وضعه الطبيعي كحادث منزلي عادي يمكن أن يتعرض له أي شخص، إلا أن أطرافاً حاولت تضخيمه وتحويله إلى مادة للتهجم والتأويل، وربطه بوضعية المدينة أو مشاريعها، بينما الحقيقة تختلف تماماً.
منذ تعيينه على رأس ولاية جهة سوس ماسة، باشرالوالي سعيد أمزازي عدداً من الأوراش التنموية، وعقد اجتماعات مكثفة مع مختلف المتدخلين وهيئات التتبع، خاصة ما يتعلق بتهيئة المدينة للاستحقاقات الرياضية المقبلة مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030. وقد حرص على متابعة الملفات الحيوية، من البنية التحتية إلى المشاريع الاجتماعية، رغم التحديات الكبرى التي ورثتها الجهة على مدى سنوات طويلة.
وبحسب مصادر داخلية، فإن الوالي يعمل وفق منهج واضح يقوم على التدبير الهادئ والفعّال بعيداً عن البحث عن الأضواء، وهو ما يجعل ظهوره الإعلامي محدوداً، لا لغياب الدور، بل لكونه يفضّل أن يتحدث العمل على الأرض بدل الصور والبروتوكولات.
ورغم محاولات البعض تصوير الجهة على أنها “متعثرة”، تؤكد المعطيات الرسمية أن عدداً من المشاريع دخلت مراحلها الأخيرة، وأن هناك تتبعاً يومياً لها، إضافة إلى تسريع وثيرة ملفات الاستثمار، وتحسين التنسيق بين المصالح الخارجية، وفتح قنوات مباشرة مع المجتمع المدني والمنتخبين لمعالجة الإكراهات.
ويرى مراقبون أن الهجمات الأخيرة ليست سوى محاولة لصناعة ضجة إعلامية عبر تضخيم حادث بسيط وربطه بوضع تنموي موروث عن سنوات طويلة، في حين أن تقييم أداء المسؤولين لا يكون عبر أحداث عرضية، بل عبر ما ينجزونه ميدانياً وما تتقدم به المشاريع تحت إشرافهم.
الحقيقة التي يتفق عليها كثيرون أن جهة سوس ماسة، وعلى رأسها مدينة أكادير، تعيش اليوم دينامية جديدة يقودها الوالي سعيد أمزازي بروح هادئة ومسؤولة، وأن كل محاولة لتشويه صورته لن تلغي ما يتحقق على الأرض من تقدمٍ تدريجي وملموس.