برنامج ” نيشان أوسماود “: منصة فنية تتحول إلى ساحة لانتقادات الفنانين لبعضهم البعض
✏️ رضوان بوطالب

يُعد برنامج “نيشان أوسماود”، الذي يُصور في استوديو بمدينة تيزنيت ويُعرض على قناة “ماسيليا للإنتاج”، من أبرز البرامج الأمازيغية الجديدة التي تستضيف فنانين من مختلف الفنون، مثل الموسيقى، المسرح، والتمثيل. ويقدمه الفنان محمد أمخاو، الذي لفت الأنظار إليه مؤخراً بأسلوبه المتميز.
البرنامج يعتمد على حوار بين المقدم وضيفه الفنان، حيث يُطرح العديد من الأسئلة حول مسيرة الضيف الفنية، تجاربه الشخصية، وأعماله. ولكن ما جعل “نيشان أوسماود” محط أنظار الجمهور والفنانين على حد سواء، هو فقرة الانتقادات التي يدلي فيها الضيف بتعليقات صريحة حول زملائه الفنانين، مذكراً بالعديد من المواقف الشخصية والاحتكاكات السابقة.
هذه الانتقادات، التي يتم تقطيعها إلى مقاطع صغيرة (ريلز) وتنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، ساهمت بشكل كبير في شعبية البرنامج. وأصبح الفنانين أنفسهم يتنافسون على الظهور فيه للحديث عن تجاربهم وانتقاد الآخرين، مما أثار تساؤلات حول مدى عفوية هذه الانتقادات: هل هي صريحة فعلاً، أم جزء من استراتيجية تسويقية تهدف إلى جذب المزيد من المشاهدين عبر إثارة الجدل؟
يظل هذا التساؤل مفتوحاً، بينما يستمر البرنامج في استقطاب الجمهور بفضل أسلوبه الجدلي والمثير للاهتمام.