الصحفي المهدي أحجيب يوجه سهامه لتركيبة الحسنية و يثير الشكوك حول مستقبل النادي

في منشور حديث على صفحته الشخصية على فيسبوك، أعرب المهدي أحجيب عن استيائه الشديد من الوضع الحالي لفريق حسنية أكادير، واصفًا التشكيلة بأنها مليئة بالعيوب والأخطاء. ووصف أحجيب التركيبة البشرية للفريق بأنها “مهلوكة” وتعتمد على “ترقيع” في جميع خطوط اللعب.
وأشار أحجيب إلى أن جميع اللاعبين، دون استثناء، لم يكونوا على مستوى التوقعات، ولم ينجحوا في حماية الفريق من “التصدعات التكتيكية” التي تظهر عندما يواجه الفريق خصومًا يتمتعون بقوة هجومية ودفاعية. وأكد أن اللاعبين لم يكونوا مجهزين ذهنيًا للالتزام الصارم بأحكام المنظومة وأبعاد فلسفة اللعب، مما جعل التشكيلة الحالية غير قادرة على خلق هوية جديدة للنادي.
في نقده اللاذع، أشار أحجيب إلى أنه كان من الأجدر بالفريق أن يفتح باب “الميركاتو” لتعزيز صفوفه بلاعبين جدد، حيث أن التشكيلة الحالية لم تسهم إلا في الإساءة لسمعة النادي. وأضاف: “أبناء الفرقة كما تغنى بها الأعضاء لم يسمحوا برسم هوية جديدة، بل أسهموا في الإساءة لمدرسة النادي والحديث عن جميع الأسماء بدون استثناء.”
هذا الرأي الصريح من مهدي أحجيب يعكس قلقًا متزايدًا بين جماهير حسنية أكادير بشأن مستقبل الفريق، ويثير تساؤلات حول الخطوات التي يجب اتخاذها لتصحيح المسار خلال الموسم الجاري.