up ad

المفضل الطاهري من قبة البرلمان ترافع حاسم ينتصر لإنتظارات ساكنة القرية -غفساي

مراسلة : عبدالعزيز المرابط


لم يكن انتخاب النائب البرلماني المفضل الطاهري ممثلاً لدائرة “القرية-غفساي” مجرد تكليف سياسي عابر، بل تحول إلى تعاقد أخلاقي وميداني يومي يترجم تطلعات وآمال ساكنة المنطقة.
فمنذ نيله ثقة الساكنة، بصم الطاهري على مسار متميز يجمع بين حضور الترافع داخل قبة البرلمان، والدينامية الميدانية المستمرة، ناهيك عن واجهته الإنسانية التي جعلت منه قريباً من نبض الفئات المجتمع.
تحت قبة مجلس النواب، يواصل المفضل الطاهري عن حزب الاستقلال لفت الأنظار بترافعه الحاسم والجريء دفاعاً عن ملفات دائرة القرية-غفساي.
ولم يتردد الطاهري في مواجهة الوزراء والمسؤولين بالحجج والأرقام، مسلطاً الضوء على الخصاص الذي تعاني منه المنطقة في مجالات حيوية.
وقد تمحورت أبرز تدخلاته وأسئلته الكتابية والشفهية حول:
البنية التحتية والشبكة الطرقية: المطالبة بفك العزلة عن المداشر والقرى الجبلية وتأهيل المحاور الطرقية الرئيسية لتسهيل التنقل.
القطاع الصحي: التنبيه المستمر لضعف الخدمات الطبية، والمطالبة بتوفير الأطر الطبية وتجهيز المستوصفات والمراكز الصحية بالمنطقة.
التعليم والماء الشروب: الترافع من أجل الحد من الهدر المدرسي عبر دعم النقل المدرسي وتأهيل المؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى تسريع مشاريع التزويد بالماء الصالح للشرب في ظل توالي سنوات الجفاف.
و في تصريح له لجريدة مغاربة العالم : “إن ترافُعنا داخل البرلمان ليس ترفاً سياسياً، بل هو أمانة دستورية وأخلاقية ننقل من خلالها صوت كل مواطن في غفساي وقرية با محمد و الاقليم عامة إلى مراكز القرار” – المفضل الطاهري.
بخلاف المفهوم التقليدي للفاعل السياسي الذي يقتصر حضوره على الفترات الانتخابية، كسر المفضل الطاهري هذه الصورة النمطية من خلال حضوره الميداني الدائم.
ففي جميع المحطات والمناسبات، وطيلة أيام السنة، يجدد الطاهري وصل الرحم مع ساكنة الدائرة؛ حيث يحرص على:
القيام بزيارات تفقدية مباشرة للقرى والمداشر للاستماع لمشاكل المواطنين وتدوين مطالبهم.
التواجد الميداني في الأزمات (كفترات التقلبات المناخية وموجات البرد) لتقديم الدعم والتنسيق مع السلطات المحلية.
فتح قنوات التواصل بشكل دائم لاستقبال المواطنين وتوجيه ملفاتهم وقضاء مآربهم الإدارية والاجتماعية.
لا يمكن قراءة المسار المتميز للمفضل الطاهري دون الوقوف عند واجهته الإنسانية والخيرية ، فقد شكلت الأنشطة الاجتماعية ركيزة أساسية في عمله اليومي بالمنطقة، مستهدفاً الفئات الأكثر احتياجاً من خلال:
دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي: عبر المساهمة في توفير المحافظ والأدوات المدرسية، ودعم دور الطالب والطالبة.
القافلات الطبية: رعاية وتسهيل تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات لفائدة الساكنة المعوزة بالمناطق النائية.
المبادرات التضامنية الموسمية: توزيع المساعدات الغذائية والأغطية خلال فصل الشتاء ودعم الأسر المعوزة في المناسبات الدينية.
إن الحصيلة التي يسطرها المفضل الطاهري بدائرة القرية-غفساي تؤكد أن النجاح السياسي الحقيقي ينبع من الصدق في القول والإخلاص في العمل ، فبين جدية الترافع التشريعي وقوة الحضور الميداني ونبل العمل الخيري، يظل الطاهري نموذجاً للبرلماني المواطن الذي ينتصر دائماً لانتظارات ساكنته ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *