up ad

منصة الشباب دار ممكن تحتضن أول مسابقة لانتقاء المشاريع الشبابية بأكادير

✍️ رضوان بوطالب

شهدت منصة الشباب دار ممكن يوم الأربعاء 06 ماي 2026، تنظيم النسخة الأولى من مسابقة انتقاء حاملي أفكار المشاريع، التي نظمها اتحاد المقاولين الشباب بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، في إطار البرنامج الثالث لـ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.


وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز روح المبادرة والمقاولة لدى الشباب، ومواكبتهم لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشاريع مدرة للدخل، تساهم في تحقيق الاستقلالية الاقتصادية والمشاركة الفاعلة في التنمية المحلية المستدامة.


مشاركة واسعة ومشاريع مبتكرة
عرفت هذه النسخة مشاركة واسعة ومتميزة لأزيد من 300 شاب وشابة يمثلون مختلف جماعات الإقليم، حيث قدموا مشاريعهم أمام لجنة تحكيم متخصصة ضمت ممثلي المصالح الخارجية، وخبراء في ريادة الأعمال، ومستشارين في التنمية الاقتصادية.
وتنوعت المشاريع المقدمة بين عدة مجالات، من بينها قطاع الخدمات، والصناعات الغذائية، والاقتصاد الأخضر، والخدمات الرقمية، والصناعات التقليدية، والمشاريع التجارية.
وقد ركزت لجنة التحكيم في تقييمها على مجموعة من المعايير الأساسية، من بينها الوضعية الاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص لفئة الشباب غير المتمدرسين وغير المشتغلين وغير المتابعين للتكوين (NEETs)، والنساء بالعالم القروي، والأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى الجدوى الاقتصادية، والأثر الاجتماعي، وقابلية تنفيذ المشروع واستدامته.
منصة الشباب دار ممكن… رافعة للتكوين والدعم المقاولاتي
تأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة من المبادرات التي ستحتضنها منصة الشباب دار ممكن طيلة السنة، والتي تهدف إلى مواكبة الشباب المقاول في مختلف مراحل مشروعه، ابتداءً من بلورة الفكرة، مرورًا بإعداد دراسة الجدوى، وصولًا إلى البحث عن التمويل والتسويق.
وأكد المنظمون أن الهدف من هذه الدينامية هو تمكين الشباب من الأدوات اللازمة للانخراط في عالم المقاولة، عبر التكوينات المتخصصة، والاستشارات الفردية، والدعم التقني والإداري الذي توفره المنصة في إطار شراكة فعالة مع الفاعلين المؤسساتيين والخواص.
فرصة للتبادل والتعلم
اعتبر المشاركون أن هذه المسابقة تمثل فرصة حقيقية للتعبير عن قدراتهم الابتكارية، والتعرف على تجارب شبابية أخرى تشترك معهم في الطموح والرغبة في إحداث التغيير داخل المجتمع المحلي.
كما أشادوا بأجواء التفاعل الإيجابي التي ميزت أطوار المسابقة، والتي أتاحت لهم الاستفادة من توجيهات لجنة التحكيم والمواكبين لتطوير مشاريعهم وتجاوز التحديات التي تعترضهم في مرحلة التنفيذ.
نجاح متجدد وإشعاع محلي متزايد
وعبر المنظمون عن رضاهم الكبير بالنجاح التنظيمي والإقبال الواسع الذي عرفته النسخة الأولى، مؤكدين أن هذا الإقبال يعكس الوعي المتنامي لدى شباب الإقليم بأهمية ريادة الأعمال كخيار استراتيجي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما جرى التأكيد على أن هذه المسابقة ليست مجرد محطة تنافسية، بل هي حلقة ضمن مسار شامل للدعم والمواكبة، حيث ستستفيد المشاريع المنتقاة من التكوينات المتخصصة والتمويل الموجه لمساعدتها على الانطلاق الفعلي على أرض الواقع.
رؤية من أجل المستقبل
تجسد هذه التظاهرة روح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، التي تراهن على الشباب باعتبارهم قوة فاعلة في بناء اقتصاد محلي قائم على الإبداع والمبادرة الفردية.
ومن خلال هذه الدينامية، تتأكد مكانة منصة الشباب دار ممكن كفضاء نموذجي لاحتضان الطاقات الشابة وتشجيعها على خوض غمار المقاولة والمساهمة في خلق فرص شغل مستدامة.
وبفضل هذا الزخم الإيجابي، يواصل اتحاد المقاولين الشباب ترسيخ ثقافة المقاولة والإبداع، في أفق جعل عمالة أكادير إداوتنان نموذجًا يحتذى به في مجال دعم المبادرات الشبابية وتعزيز الاقتصاد المحلي القائم على الكفاءات الشابة والطموحة.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *