up ad

عبد اللطيف الفويقر.. عندما يصبح الترافع البرلماني صوتا حقيقيا للمواطن

مراسلة عبدالعزيز المرابط

في المشهد السياسي المغربي الحالي، تبرز أسماء استطاعت أن تحول العمل النيابي والتدبير المحلي من مجرد وظائف تمثيلية إلى ورش مفتوح للعطاء والإنصات الحقيقي لنبض الشارع.
وفي مقدمة هذه الأسماء، يبرز النائب البرلماني ورئيس جماعة “بوهودة”، عبد اللطيف الفويقر، الذي بات يشكل نموذجاً للمنتخب القريب من هموم المواطنين، والمنحاز تطلعاتهم.

لم يكن الحضور البرلماني عبد اللطيف الفويقر عادياً؛ بل تميز بالجرأة والموضوعية في طرح القضايا التي تمس المعيش اليومي للمواطنين، لاسيما أبناء العالم القروي والمناطق الجبلية.
وتحت قبة المؤسسة التشريعية، تحول الفويقر إلى “صوت حقيقي للشعب”، مترافعاً بذكاء لربط الإستراتيجيات الوطنية بالاحتياجات المحلية، ومدافعاً شرساً عن العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في التنمية.
بالموازاة مع دوره الرقابي والتشريعي في البرلمان، يقود عبد اللطيف الفويقر تجربة تدبيرية رائدة على رأس جماعة بوهودة (إقليم تاونات) ، فمنذ توليه رئاسة المجلس الجماعي، شهدت المنطقة تحولاً لافتاً عبر تنزيل حزمة من المشاريع التنموية، الاقتصادية، والاجتماعية التي لامست البنيات التحتية والخدمات الأساسية:
دعم المبادرات المحلية وخلق بيئة مشجعة للاستقرار الاقتصادي والشبابي في المنطقة.
تعزيز العرض الصحي، ودعم قطاع التعليم للحد من الهدر المدرسي (خاصة في صفوف الفتيات بالمناطق القروية)، وتطوير المسالك الطرقية لفك العزلة عن المداشر.
هذه الدينامية التنموية لم تكن حبيسة الوعود أو المكاتب المغلقة، بل تُرجمت إلى إنجازات ميدانية ملموسة استحسنها سكان جماعة بوهودة بشكل واسع.
وفي جولة لاستقاء آراء الساكنة خلال ولايته الحالية، عبر العديد من المواطنين والفاعلين الجمعويين عن ارتياحهم الكبير للمقاربة التشاركية التي ينهجها الفويقر.
وأكدت الشهادات أن الجماعة انتقلت من مرحلة الركود إلى مرحلة الفاعلية، بفضل سياسة “الأبواب المفتوحة” والتواجد الميداني المستمر للرئيس، مما أعاد منسوب الثقة بين المواطن والمؤسسات.

لا يتوقف طموح عبد اللطيف الفويقر عند ما تم تحقيقه؛ بل يؤكد مقربون منه أن الأجندة القادمة تحمل ملفات كبرى تتعلق بإنعاش الشغل، وتجويد الخدمات البيئية، وجلب المزيد من الاستثمارات والشراكات مع القطاعات الوزارية والشركاء الدوليين والمحليين.
إن التناغم الواضح في مسيرة الفويقر بين قوة الترافع داخل البرلمان وعمق الإنجاز داخل جماعة بوهودة، يثبت أن النجاح السياسي الحقيقي يبدأ أولاً وأخيراً من الانحياز الصادق لانتظارات الشعب والعمل بجدية لتنزيلها على أرض الواقع.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *