up ad

احتجاجات مرتقبة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بعد توتر بين الشغيلة الصحية والإدارة

✏️ رضوان بوطالب

أصدر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل، بياناً بتاريخ 02 دجنبر 2025، عبّر من خلاله عن قلقه الشديد مما وصفه بـ”الركود الخطير” الذي يشهده المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، إلى جانب ما اعتبره “تدبيراً ارتجالياً” لمجموعة من الملفات المتعلقة بالشغيلة الصحية داخل المؤسسة.

ووفق ما جاء في البيان، فإن النقابة سجلت استمرار الإدارة في تجاهل التنبيهات والمراسلات الرسمية لأكثر من شهر، معتبرة أن الوضع الحالي قد يعيد موجة الاحتجاجات التي عرفها المستشفى خلال فترات سابقة.

كما عبّر المكتب المحلي عن استنكاره لتعثر إخراج الهيئات الاستشارية بالمستشفى، مؤكداً أن غياب هذه الهيئات يساهم في إصدار قرارات عمودية “مجحفة” في حق الموظفين، خصوصاً مع تزامن افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.

وأشار البيان إلى وجود “تجاوزات خطيرة” وصلت، حسب تعبير النقابة، إلى حجب وثائق إدارية رسمية تتعلق باستمرارية خدمات وحدة الترويض الطبي، إضافة إلى حجب طلبات عدد من المتدربين المتطوعين رغم حصولهم على الموافقات اللازمة من الرؤساء التسلسليين.

كما عبّرت النقابة عن رفضها لممارسات وصفتها بــ”التضييق والاستفزاز” التي تستهدف الأطر الصحية بعدد من المصالح، من بينها المركب الجراحي المركزي والمصلحة الخاصة بالحالات المستعجلة ومصلحة التوليد ومصلحة SAMU والمركز الجهوي المندمج للترويض الطبي وتقويم الأعضاء.

وسجل المكتب كذلك استنكاره لحرمان الأطر الصحية العاملة بالمركب الجراحي ومصلحة التوليد من حقهم في الإجازات السنوية، محمّلاً إدارة المستشفى مسؤولية تبعات هذه القرارات.

كما طالبت النقابة بتفعيل حركة انتقالية محلية تشمل جميع الفئات التي سبق أن عبّرت عن رغبتها في تغيير المصلحة، إضافة إلى البت في الملفات الصحية التي حصلت على قرارات إيجابية من اللجنة الطبية. ودعت أيضاً إلى تمكين جميع الأطر الصحية من مذكرات تعيين نهائية بالمصالح التي يزاولون بها مهامهم حالياً.

واختتم المكتب بيانه بالإعلان عن رفع ملف الشغيلة الصحية للمكتب الإقليمي قصد التفاوض مع المندوب الإقليمي للصحة، داعياً المنخرطات والمنخرطين إلى المشاركة في اعتصام جزئي يوم الاثنين 08 دجنبر 2025 داخل إدارة المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى غاية الثالثة زوالاً، كخطوة أولى ضمن برنامج نضالي مرتقب.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *