تأخر صرف منح الجمعيات بجهة سوس ماسة.. من المسؤول؟

إلى متى سيستمر تأخر صرف منح الجمعيات بجهة سوس ماسة؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا التأخير الذي بات يتكرر كل سنة ويؤثر على سير أنشطة المجتمع المدني بالجهة؟
تعيش العديد من الجمعيات النشيطة بسوس ماسة، سواء الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية، حالة من الترقب والانتظار بسبب تأخر صرف المنح السنوية التي تُعد المصدر الأساسي لتمويل مشاريعها وأنشطتها. ومع مرور الشهور واقتراب نهاية السنة المالية، ما تزال هذه الجمعيات دون دعم، رغم استيفائها جميع الشروط القانونية والإدارية.
عدد من الفاعلين الجمعويين عبّروا عن استيائهم من هذا الوضع الذي وصفوه بغير المفهوم، معتبرين أن التأخر في صرف الدعم يُربك برمجة الأنشطة ويُفقد الجمعيات مصداقيتها أمام الشركاء والمستفيدين. فهناك مشاريع موقعة، واتفاقيات جاهزة، لكن التمويل لم يصل بعد.
ويرى متتبعون أن المشكل يعود بالأساس إلى بطء المساطر الإدارية وتأخر التأشير على الملفات، على مستوى المصالح المسؤولة ، ما يجعل الجمعيات تدفع ثمن تعقيدات لا دخل لها فيها.
وفي الوقت الذي تطالب فيه الجمعيات بتوضيح حول أسباب هذا التأخر، يبقى السؤال الأبرز مطروحًا: متى سيتم صرف المنح حتى يتمكن المجتمع المدني من استكمال برامجه وخدمة التنمية المحلية بفعالية؟
