مهرجان أزوران كناوة أكادير يعود في نسخته السابعة لتعزيز الفن الكناوي والحوار الثقافي

تستعد مدينة أكادير لاحتضان فعاليات الدورة السابعة من مهرجان أزوران كناوة، الذي سيقام في الفترة الممتدة من 12 إلى 14 دجنبر 2024 بساحة ولي العهد. يُعد هذا الحدث الثقافي والفني مناسبة سنوية مميزة تجمع بين المتعة الفنية والنقاشات الفكرية الرصينة، في أجواء تجمع بين الأصالة والإبداع.
سيقدم المهرجان برنامجاً فنياً متنوعاً يجمع بين حفلات المزج الموسيقي، الليالي الكناوية، واللقاءات الموسيقية المرتجلة التي تبرز التنوع والغنى الذي يتميز به التراث الكناوي المغربي. كما سيتم تنظيم ندوة ثقافية تحت عنوان “موروث كناوة بين الحاضر والمستقبل”، يشارك فيها نخبة من الأساتذة الجامعيين والدكاترة، بهدف تسليط الضوء على أهمية هذا التراث الفني كأحد رموز الهوية الثقافية المغربية ودوره في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وسيشارك في هذه الدورة مجموعة من الأسماء البارزة في عالم الفن الكناوي، من بينهم فرقة كناوة سوس، وفرقة عيساوة أيوب البرشاني، وفرقة اسمكان أيت بخير من أكادير، إلى جانب معلم سمحمد من الصويرة، ومعلم علي من مراكش، ومجموعة آدم الفوى من أكادير، ومعلم رشيد من أصيلة، ومجموعة أمود أودادن من أكادير، بالإضافة إلى فنانين آخرين. وتأتي هذه المشاركة لتبرز تنوع الفن الكناوي وتركيزه على إبداعات الجيل الجديد، بما يعكس انفتاح هذا الموروث الثقافي على تطورات العصر.

ويهدف مهرجان أزوران كناوة أكادير إلى تعزيز مكانة الفن الكناوي كإرث حضاري وثقافي مغربي، والعمل على ترسيخه في نفوس الأجيال الصاعدة، فضلاً عن المساهمة في حماية هذا الموروث وتثمينه. كما يسعى إلى دعم التنمية الثقافية والسياحية لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة، من خلال جذب الجمهور المحلي والزوار من مختلف المدن والمناطق.
سيشرف على تنشيط فقرات المهرجان الإعلامي عبد الرحيم أوجراز، بحضور تغطية إعلامية متميزة على المستويين الوطني والمحلي. وكما جرت العادة، ستشهد هذه الدورة تكريم مجموعة من الشخصيات البارزة في المجالين الفني والثقافي بمدينة أكادير، تكريساً لروح الاعتراف بمساهماتهم في إغناء المشهد الفني والثقافي المحلي.
يؤكد منظمو المهرجان أن الدورة السابعة ستشهد برمجة غير مسبوقة تجمع بين الإبداع الفني والنقاش الثقافي، لتجعل من مهرجان أزوران كناوة أكادير حدثاً يعزز الهوية الثقافية المغربية ويُبرز الفن الكناوي كجسر للحوار بين الثقافات.