القائد رمزي الدواجي يقود حملة لتحرير الملك العمومي وإيواء المشردين في أيت ملول: تدخلات إنسانية لتعزيز الحماية الاجتماعية
✏️ عبد اللطيف مرحبا

شهدت الملحقة الإدارية الأولى بأسايس، أيت ملول، حملة شاملة لتحرير الملك العمومي وإيواء الأشخاص المشردين، تحت إشراف السيد القائد رمزي الدواجي. تم تنظيم هذه العملية بتنسيق بين السلطات المحلية، بما في ذلك عناصر القوات المساعدة، أعوان السلطة، وفريق سيارة الإسعاف التابع للجماعة.
الحملة ركزت على توفير مأوى آمن للمشردين الذين كانوا يعيشون في ظروف صعبة، إذ تم نقلهم إلى مركز إيواء خاص عبر سيارات الإسعاف. ويعد هذا المركز جزءًا من الجهود المستمرة لتحسين جودة الحياة في المدينة، وتقديم الدعم للفئات الهشة التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية.

تهدف هذه الحملة إلى أكثر من مجرد تحرير الملك العمومي، فهي تعكس التزام السلطات المحلية بالمسؤولية الاجتماعية، والسعي لتقديم حلول عملية تساهم في تحسين وضع الفئات الأكثر حاجة. وقد أشاد العديد من المواطنين بهذه المبادرة، واعتبروها خطوة إيجابية نحو تنظيم الفضاءات العامة، وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي.
السيد القائد رمزي الدواجي أكد على استمرار هذه المبادرات كجزء من رؤية شاملة لتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز الحماية الاجتماعية للفئات المهمشة. ويؤكد هذا التدخل على الدور الرائد الذي تلعبه السلطات المحلية في تحسين جودة الحياة وضمان الأمن والاستقرار الاجتماعي في أيت ملول.

هذه المبادرة تمثل نموذجًا للجهود المبذولة من أجل تحسين واقع الحياة اليومية، وهي تبرز التزام السلطات المحلية بمسؤولياتها في إطار القانون، مع احترام مقتضيات قانون الصحافة والنشر في المغرب.