up ad

جمعيات مدنية بأورير تعلن انسحابها من اجتماع مع المديرية الجهوية للشباب وتستنكر ما وصفته بـ”سوء تدبير الحوار”

✍️ رضوان بوطالب / Redouane boutaleb

أعلنت مجموعة من الجمعيات والهيئات المدنية والثقافية والرياضية والتربوية الناشطة بتراب جماعة أورير، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 30 يونيو 2026، انسحابها من اجتماع جمعها بالمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بجهة سوس ماسة، احتجاجاً على ما وصفته بـ”طريقة تدبير اللقاء” من طرف المدير الجهوي.

وأوضح البيان، الذي توصلت الجريدة بنسخة منه، أن الاجتماع جاء بناءً على مراسلة سابقة وجهتها فعاليات المجتمع المدني إلى المديرية الجهوية، قصد مناقشة وضعية دار الشباب أورير، التي قال البيان إنها ما تزال مغلقة منذ أكثر من سنة ونصف بسبب أشغال الصيانة، رغم أن فتحها كان منتظراً، بحسب البيان، خلال مطلع سنة 2026.

وأضاف البيان أن ممثلي الجمعيات تفاجؤوا، أثناء حضورهم الاجتماع الذي دعت إليه المديرية، بما اعتبروه “سلوكاً غير لائق” في التعامل معهم، مشيرين إلى أن المدير الجهوي تأخر عن موعد اللقاء، ولم يقدم اعتذاراً عن ذلك، كما نسب البيان إليه الإدلاء بعبارات اعتبرتها الجمعيات مستفزة، إلى جانب طرح أسئلة وصفتها بأنها “خارج سياق الاجتماع”، وهو ما دفع ممثلي المجتمع المدني، وفق البيان، إلى الانسحاب الجماعي من اللقاء.

وعبّرت الجمعيات الموقعة على البيان عن استنكارها لاستمرار إغلاق دار الشباب أورير، معتبرة أن هذا الوضع يحرم أطفال وشباب المنطقة من فضاء للتأطير والأنشطة الثقافية والرياضية، داعية إلى التسريع باستكمال الأشغال وفتح المؤسسة أمام المرتفقين.

كما أعلنت الهيئات المدنية، وفق البيان ذاته، عزمها اتخاذ ما وصفته بـ”الأشكال النضالية المشروعة”، من بينها تنظيم وقفات احتجاجية وتوجيه مراسلات إلى الجهات المركزية، للمطالبة بفتح دار الشباب والتفاعل مع مطالب الساكنة.

وفي المقابل، لم يصدر، إلى حدود نشر هذا الخبر، أي توضيح أو رد رسمي من المديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب بجهة سوس ماسة بشأن ما ورد في البيان. وتبقى الجريدة منفتحة على نشر أي توضيح أو تعقيب من الجهة المعنية، التزاماً بحق الرد والتوازن في التغطية الصحفية.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *