رهان التجديد بدائرة القرية-غفساي: هل يصنع الرهان على الكفاءات الشبابية التحول التنموي المأمول؟
رهان التجديد بدائرة القرية-غفساي: هل يصنع الرهان على الكفاءات الشبابية التحول التنموي المأمول؟
مراسلة: عبدالعزيز المرابط

في إطار رصد نبض المنطقة واستقراء التطلعات المتزايدة لساكنة إقليم القرية-غفساي، يتجلى بوضوح تنامي الرغبة الجماعية في إحداث قطع مع الأساليب التقليدية، والتطلع نحو وجه جديد يقود زمام التنمية بروح شبابية ورؤية حديثة. وأمام هذا الصوت القادم من عمق الشارع المحلي، بات الرهان على النخب الشابة والمؤهلة مطلباً أساسياً لإعادة الثقة في العمل السياسي وتلبية الطموحات التنموية المعلقة.
وفي هذا السياق المتسم برغبة ملحة في التغيير، يرى ساكنة المنطقة بأن تزكية حزب الحركة الشعبية للمهندس، بلال الربان وكيل لائحة “السنبلة” في الاستحقاقات التشريعية القادمة بالدائرة غفساي القرية ، على أنه الخيار التنظيمي ليعكس تجاوباً مع مطالب القواعد والساكنة الداعية إلى ضخ دماء جديدة في مراكز القرار التشريعي والتنموي.
ويشكل الربان، كأصغر مرشح بالدائرة (39 سنة)، نموذجاً للجيل الجديد من الفاعلين الذين يجمعون بين التكوين الأكاديمي العالي والخبرة المقاولاتية. ويرى المهتمون بالشأن المحلي أن خلفيته الهندسية تمنحه قدرة على مقاربة التحديات الهيكلية للمنطقة بأسلوب علمي ودقيق، يركز على تثمين المؤهلات المحلية، خلق فرص الشغل، وتحويل المنطقة إلى قطب اقتصادي قادر على استيعاب طاقات الشباب.
ومع تزايد التفاعل مع هذا الخيار في مختلف جماعات وقرى الإقليم، تتطلع ساكنة القرية-غفساي إلى أن تشكل هذه الخطوة نقطة تحول حقيقية تترجم آمال الشارع في تنمية متوازنة، وتجسد المفهوم الفعلي للربط بين الكفاءة والشباب والقرب الميداني من قضايا المواطنين.