المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعزز ريادة الأعمال بأكادير.. لقاء تحسيسي يفتح آفاق النجاح أمام الشباب حاملي المشاريع
✍️ رضوان بوطالب / Redouane boutaleb

في إطار مواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب وتشجيع ثقافة ريادة الأعمال، نظمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عبر البرنامج الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، يوماً تحسيسياً لفائدة حاملي المشاريع المستفيدين من خدمات منصة الشباب “دار ممكن” بمدينة أكادير، وذلك يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة.

ويندرج هذا اللقاء ضمن برنامج المواكبة الذي يشرف عليه مقدم الخدمات اتحاد المقاولين الشباب، بشراكة مع مختلف المؤسسات والفاعلين المعنيين بمنظومة دعم المقاولة، بهدف تمكين الشباب من التعرف على الخدمات والبرامج المتاحة، وتعزيز قدراتهم على تطوير مشاريعهم وتحقيق استدامتها.
ويأتي تنظيم هذا اليوم التحسيسي في سياق تقريب حاملي المشاريع من المؤسسات الداعمة للمقاولات الناشئة، وإطلاعهم على مختلف آليات المواكبة والتوجيه والتمويل، بما يسهم في تحسين فرص نجاح مشاريعهم وتسهيل اندماجهم في النسيج الاقتصادي.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين والخبراء في مجال دعم ريادة الأعمال، حيث قدم السيد محند أوبيد، رئيس مصلحة الترويج والتطوير بغرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة، عرضاً حول الخدمات التي توفرها الغرفة لفائدة المقاولين الشباب. كما استعرضت السيدة منى القرشي، المديرة بجمعية مبادرة سوس ماسة، مختلف برامج المواكبة والدعم التي تقدمها الجمعية، فيما سلطت السيدة مونية عاطف، مسؤولة دار المقاول، الضوء على الخدمات التكوينية والاستشارية وآليات التمويل التي تتيحها المؤسسة لفائدة حاملي المشاريع.

وشكل هذا الموعد فرصة مهمة أمام المشاركين للتواصل المباشر مع ممثلي المؤسسات الشريكة، وطرح استفساراتهم، والتعرف عن قرب على المسارات والإجراءات الكفيلة بتطوير مشاريعهم وتعزيز فرص نجاحها، في إطار منظومة متكاملة لدعم المقاولة وريادة الأعمال.

ويجسد هذا النشاط حرص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على ترسيخ ثقافة المبادرة والاستثمار في طاقات الشباب، من خلال تعزيز الشراكة مع مختلف المتدخلين المؤسساتيين، بما يساهم في خلق فرص اقتصادية جديدة، وتحقيق الإدماج الاقتصادي، ودعم التنمية المحلية المستدامة.