”قرية با محمد”: نبض التضامن يفتح آفاق الأمل للأطفال ذوي الإعاقة.
مراسلة: عبدالعزيز المرابط

في خطوة إنسانية رائدة تعكس قيم التكافل الاجتماعي، تحول مركز “الكرامة” بقرية با محمد (إقليم تاونات) إلى خلية نحل طبية وتربوية يومي 22 و23 أبريل 2026. حيث احتضن المركز فعاليات الملتقى الأول للتشخيص الطبي، تزامناً مع احتفالات المملكة بالذكرى الـ 69 لتأسيس التعاون الوطني والذكرى الـ 21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
تشخيص مبكر.. لمستقبل أفضل

وقد عرف الملتقى حضوراً وازناً لرجال السلطة والمسؤولين الإقليميين، مما أعطى دفعة قوية لهذه المبادرة التي لم تقتصر على الجانب الطبي، بل شملت تأهيل الأطر التربوية وتنظيم أيام مفتوحة لتعريف المجتمع بخدمات مركز الكرامة.
إن النهوض بأوضاع الأشخاص في وضعية إعاقة بقرية با محمد لم يعد مجرد شعار، بل تحول إلى “ورش مفتوح” يجمع بين المؤسساتي والمدني لترسيخ حق الإدماج والكرامة.

لم يكن الملتقى مجرد حدث عابر، بل كان خارطة طريق للأسر؛ حيث هدف بشكل أساسي إلى:
تحديد دقيق لنوعية الإعاقة واحتياجات الأطفال الطبية.
توجيه الأسر نحو أنجع مسارات التكفل الصحي والتربوي.
كسر حاجز العزلة عن الفئات الهشة من خلال التشخيص المبكر.
و جسّد الحدث نموذجاً حياً للعمل التشاركي، حيث تظافرت جهود جمعية قرية با محمد للتنمية مع دعم قوي من اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني، وبمساهمة فاعلة من المجلس الجماعي والسلطات المحلية.
