up ad

جماعة تاونات: “المنجل” يكسر شعارات التدبير الحديث ويجلد ظهور العمال.

✏️ عزيز المرابط

في جماعة تاونات، وفي ظل التوسع العمراني السريع، يظل قطاع البستنة يعاني من نقص حاد في التجهيزات والمعدات اللازمة، مما يجعل العمال الموسميين وعمال الإنعاش يتحملون عبئاً ثقيلاً.
الصورة التي تم أخذها تجسد هذا الواقع بوضوح، حيث يضطر العمال لاستخدام المنجل كأداة رئيسية في عملهم، مما يعكس تراجعاً كبيراً في مستوى التكنولوجيا المستخدمة ويفرض عليهم عذاباً يومياً.
يتحمل عمال الإنعاش في جماعة تاونات مسؤولية الحفاظ على جمالية المدينة ونظافتها، ولكن غياب التجهيزات اللازمة يجعل مهمتهم تبدو مستحيلة.
فالمنجل، الذي يعد أداة بدائية، لا يمكنه التعامل مع كثافة الغطاء النباتي والحشائش الضارة بشكل فعال، مما يجبر العمال على قضاء ساعات طويلة في العمل اليدوي الشاق دون تحقيق النتائج المرجوة.
تتحمل جماعة تاونات المسؤولية الكبرى عن هذا الوضع المزري، حيث يتطلب الحفاظ على جمالية المدينة استثماراً حقيقياً في قطاع البستنة وتوفير المعدات الحديثة اللازمة.
إن غياب هذه التجهيزات يعكس تقصيراً في الاهتمام بمتطلبات العمال وحاجتهم لظروف عمل ملائمة.
يتطلب وضع العمال الموسميين وعمال الإنعاش في جماعة تاونات اهتماماً خاصاً، حيث يجب توفير الحماية اللازمة لهم وضمان حقوقهم المشروعة. إن استخدام المنجل كخيار إجباري يعرضهم للخطر ويزيد من معاناتهم اليومية، مما يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين ظروف عملهم وتوفير المعدات الضرورية.
إن الوضع الحالي في جماعة تاونات يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لتوفير المعدات اللازمة وتحسين ظروف عمل العمال.
يجب أن يكون الحفاظ على جمالية المدينة ونظافتها أولوية قصوى، مما يتطلب استثماراً حقيقياً في قطاع البستنة وتوفير التجهيزات الحديثة اللازمة.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *