دنيا الزاهر: الثقة الشعبية تتوج مسار التواجد الميداني والمرافعة الشجاعة…

دنيا الزاهر: الثقة الشعبية تتوج مسار التواجد الميداني والمرافعة الشجاعة…
فاس – مكناس / مراسلة : عبدالعزيز المرابط
لم يكن فوز المرشحة دنيا الزاهر بالمقعد الجهوي في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 باسم حزب الجبهة، وليد الصدفة أو نتاج لحظة عابرة، بل جاء كتتويج طبيعي ومستحق لمسار حافل بالتواجد الميداني والعمل المتواصل والقرب الفعلي من قضايا المواطنين.
تنحدر دنيا الزاهر من عمق إقليم تاونات الصامد، وتحديداً من جماعة “بوهودة”، حيث تشبعت بقيم الأصالة والارتباط بالأرض والمجتمع.
تجسد دنيا النموذج المشرق للشابة الطموحة والشغوفة بالعمل السياسي والجمعوي؛ شابة حملت هموم منطقتها مبكراً، وجعلت من المرافعة عن حقوق الساكنة قضية شخصية وهاجساً يومياً، مستندة إلى ديناميكية شبابية ورؤية واضحة تجعل من الخدمة العامة غاية أسمى.
فإن الثقة والتفاف الناخبين حول اسم دنيا الزاهر يعكسان مكانتها كـ “بصمة مميزة” في المشهد السياسي الجهوي.
فقد عرفت دائماً بالتواجد في الخطوط الأمامية، مستمعة متفهمة، وواقفة على جوهر المشاكل والإكراهات التي تواجه الساكنة بعيداً عن الشعارات الإنتخابية الفضفاضة.
هذا القرب الميداني المستمر هو ما يبني الثقة المتينة بين المواطن وممثليه.
باختيارها دكوك قبة البرلمان، تفتح دنيا الزاهر مرحلة جديدة من العمل والترافع المؤسساتي؛ إذ تسعى لإيصال صوت وانشغالات ساكنة الجهة بكامل الأمانة والقوة.
وتضع دنيا/المناضلة نصب أعينها الترافع الحاسم في مختلف المجالات الحيوية والحساسة—من تنمية المناطق القروية والجبيلة، وتحسين الخدمات الأساسية، إلى خلق الفرص للشباب وتثمين المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية للجهة.
إن صعود دنيا الزاهر إلى البرلمان ليس مجرد مكسب سياسي لحزب الجبهة فحسب، بل هو رسالة أمل وثقة في قدرة الكفاءات الشابة وابناء المناطق العميقة على صناعة الفارق وإحداث التغيير المنشود تحت قبة المؤسسة التشريعية.