هل الوالي سعيد أمزازي يعلم ما يجري للمقاولات الإعلامية بجهة سوس ماسة؟

تتزايد في الآونة الأخيرة تساؤلات الفاعلين الإعلاميين بجهة سوس ماسة حول مدى اطلاع السيد الوالي سعيد أمزازي على الوضعية الصعبة التي تعيشها المقاولات الإعلامية المحلية، خصوصاً في ما يتعلق بتوزيع حصص الإشهار والدعم الإعلامي المرتبط بالتظاهرات الكبرى التي تحتضنها أكادير والمدن المجاورة.
فبعدما وجّهت مجموعة من المنابر الإعلامية بأكادير الكبير شكاية رسمية إلى السيد الوالي، تلتمس فيها التدخل العاجل لإنصاف الإعلام الجهوي وتمكينه من حصته المشروعة في الإشهار، برز سؤال جوهري:
هل يعلم الوالي سعيد أمزازي بالفعل حجم الإقصاء الذي يطال الفاعلين الإعلاميين المحليين؟
المنابر الإعلامية الموقعة على الشكاية شددت على أن جزءاً كبيراً من الإشهارات يتم منحه لمؤسسات وطنية خارج الجهة، خاصة في الرباط والدار البيضاء، في وقت يُسجَّل فيه تهميش واضح للإعلام المحلي الذي يعمل يومياً في الميدان ويغطي مختلف القضايا والملفات المرتبطة بالجهة على مدار السنة.
ورغم الدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام الجهوي في مواكبة المشاريع التنموية والتعريف بالأوراش الكبرى، إلا أن حصته من الإشهار تبقى محدودة وغير منصفة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في التوزيع، ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين وسائل الإعلام.
ويرى مهنيون أن المقاولات الإعلامية المحلية لن تتمكن من الاستمرار في أداء دورها الطبيعي في ظل استمرار هذا الحيف، داعين إلى تدخل حازم من السيد الوالي سعيد أمزازي لإعادة التوازن وتكريس العدالة بين المنابر المحلية ونظيراتها الوطنية.
ويبقى السؤال معلقاً:
هل يعلم الوالي سعيد أمزازي حقيقة ما يجري؟ وهل سيكون لتدخل مرتقب منه دور في إنهاء هذا التهميش؟
الأيام القادمة ستكشف الإجابة.
