منخرطو أولمبيك خريبكة يجددون المحاولة لإسقاط المكتب: مبادرة ثانية في ظل الترقب والانتظار

في ظل استمرار الأزمة التي يعيشها نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم، أطلق كل من المصطفى القرفي و أمين فريد وأنس كلافة منخرطي بالفريق مبادرة جديدة تهدف إلى جمع توقيعات ثلثي المنخرطين من أجل إسقاط المكتب المسير الحالي، في محاولة هي الثانية من نوعها بعد فشل المحاولة الأولى في نونبر 2024 بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
وجاء في بلاغ رسمي وقع بتاريخ 23 ماي 2025، أن حالة “الصمت الغريب” و”غياب التدخل الجاد” من طرف المكتب الحالي دفعت عددا من المنخرطين إلى التحرك، معتبرين أن الكيان الخريبكي لا يمكن أن يستمر في هذا الوضع إلا من خلال البيت الداخلي، عبر إعادة القطار إلى سكته الصحيحة.
البلاغ شدد على أن هذه المبادرة ليست شخصية، بل جاءت بصيغة جماعية ومسؤولة، وتستند إلى رؤية تهدف لإنقاذ الفريق من مسار انحداري لم يعد يخفى على أحد. كما ذكر المبادرون بمحاولة أولى مماثلة أطلقت في نونبر من السنة الماضية، لكنها لم تُكلل بالنجاح بسبب عدم تجاوب عدد من المنخرطين مع الدعوة.
وتبقى لائحة التوقيعات مفتوحة، حيث وضعت نسخة منها لدى المنخرط عبد الحق النباتي وسط المدينة، في انتظار التحاق باقي المنخرطين الغيورين على مصلحة الفريق.
وأكد الموقعون أن هذه المبادرة تمثل “صوت الجماهير” الذي ظل صامتا لسنوات، لكنه اليوم بات أقرب من أي وقت مضى إلى كسر جدار الصمت والانتظار. واعتبروا أن الوضع الحالي لا يحتمل المزيد من التردد، في ظل ما يعيشه النادي من تراجع رياضي وتسييري أثر على صورته وتاريخه.
ورغم أن مآلات هذه المبادرة لا تزال غير واضحة، إلا أنها تعيد فتح النقاش حول قدرة المنخرطين على فرض التغيير من داخل المنظومة، خصوصًا مع تنامي الأصوات المطالبة بإعادة هيكلة النادي وإخراجه من الأزمة المتعددة الأوجه التي يتخبط فيها.
ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح هذه المحاولة الثانية في بلوغ النصاب القانوني وإحداث التغيير المنشود، أم أن سيناريو نونبر 2024 سيتكرر من جديد؟