استنفار في ميناء أكادير بعد وصول باخرة تحمل 3000 سائح اجنبي
عرف ميناء أكادير يوم أمس الثلاثاء 3 مارس 2020 حالة من الاستنفار الكبير بعد رسو باخرة محملة بأكثر من 3000 سائح أجنبي خوفا من “كورونا”
وذكرت مصادراعلامية، بأنه، و مباشرة بعد رسو الباخرة، قامت عناصر تابعة لمصلحة المراقبة الصحية بميناء أكادير، بتشديد إجراءات المراقبة لجميع المسافرين من خلال قياس حرارة جسمهم عن بعد، والتأكد من عدم وجود أي مشتبه في إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وكان المغرب قد أعلن عن تفعيل المراقبة الصحية على مستوى المطارات والموانئ الدولية، بهدف الكشف المبكر عن أي حالة واردة والحد من انتشار فيروس “كورونا” .
وكشف وزارة الصحة في بلاغ لها أن قرار تفعيل المراقبة الصحية، يأتي اعتبارا للتطورات الأخيرة للوضع الوبائي العالمي المتمثلة في تأكيد ظهور حالات في عدد من الدول، خاصة بأوروبا، مشيرة إلى أنها تواصل “اعتبار خطر انتشار الفيروس على الصعيد الوطني منخفض وتؤكد، مرة أخرى، أنه لم يتم تسجيل أي حالة مشتبه بها أو مؤكدة حتى الآن” .
وطمأنت الوزارة في بلاغها، الرأي العام بأن المنظومة الوطنية للرصد والمراقبة الوبائية، قد تم تعزيزها، وأن نظام التشخيص الفيزولوجي وعلاج المرضى المحتملين قد تمت أجرأته وتفعيله.
وأكد المصدر ذته على أنه لا توصي بأي تدابير وقائية استثنائية، عدا قواعد النظافة المعتادة : غسل اليدين بشكل متكرر، تغطية الفم والأنف في حالة السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى المصابين بأعراض تنفسية.
