مأساة تهز وادي زم اعتداء وحشي على سيدة والجناة طلقاء.
مأساة تهز وادي زم اعتداء وحشي على سيدة والجناة طلقاء.
في واقعة مؤلمة وصادمة هزت مدينة وادي زم، شهدت المدينة جريمة اعتداء وحشي على سيدة من قِبل مجموعة من الجيران الذين لم يكتفوا بالتعدي الجسدي عليها بل قاموا بتجريدها من ملابسها أمام الملأ. الفيديو الذي وثقته كاميرا هاتف ابن الضحية الصغير يُظهر بوضوح ما تعرضت له والدته من تعنيف شديد أمام أعين المارة، في مشهد تقشعر له الأبدان.


الضحية، التي حصلت على شهادة طبية تثبت إصابتها بفعل الاعتداء لمدة 22 يومًا، لم تجد حتى الآن العدالة التي تستحقها. ورغم أن الفيديو الذي يوثق الجريمة بشكل صريح قد انتشر، إلا أن المهاجمين ما زالوا طلقاء، ما أثار غضبًا واسعًا بين أهالي المدينة والرأي العام المحلي.
من المعروف أن وادي زم تُعتبر مدينة الشهداء ورمزًا للنضال والتضحية، ولكن هذه الواقعة أثارت تساؤلات حول مدى فعالية القانون في حماية المواطنين وسلامتهم، وأين هي العدالة التي يتطلع إليها أهالي المدينة. كيف يُمكن أن تُترك ضحية لجريمة وحشية مثل هذه بدون توقيف للمعتدين؟ وكيف يتم تجاهل الفيديو الذي يوثق لحظة صادمة عندما يُهرع الابن لطلب النجدة بينما والدته تحت التعذيب أمام الجميع؟
الواقعة لم تقف عند حدود العنف الجسدي، بل وصلت إلى حد انتهاك كرامة الضحية وتعريتها، وهو أمر يتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات القضائية لضمان محاسبة المعتدين وإعادة الاعتبار للضحية.
إن صمت الجهات المختصة عن هذه الجريمة البشعة قد يزيد من تعقيد الوضع ويضع تساؤلات حول مصداقية وعدالة المنظومة القانونية في حماية حقوق المواطنين.