حنان ماستر شاف تعيد أجواء «رمانة وبرطال» في عيد ميلادها بأكادير.. حين يتحول الاحتفال إلى رحلة في زمن المغرب الأصيل .

✏️ رضوان بوطالب
اختارت صانعة المحتوى المغربية حنان ماستر شاف، المعروفة بمحتواها في مجال الطبخ وتحظى بمتابعة واسعة وتفاعل كبير على منصة إنستغرام، أن تحتفل بعيد ميلادها هذه السنة بطريقة مختلفة، جعلت من المناسبة رحلة إلى زمن المغرب القديم.
وأقيم الحفل بمدينة أكادير، وسط أجواء مستوحاة بشكل واضح من المسلسل المغربي الشهير «رمانة وبرطال»، الذي ارتبط في ذاكرة المغاربة بصورة الحياة التقليدية القديمة، سواء من خلال اللباس أو الديكورات أو تفاصيل الحياة اليومية.

ولم تكتفِ حنان ماستر شاف باختيار ديكور مستوحى من أجواء المسلسل، بل دعت المدعوين إلى ارتداء أزياء مستوحاة من الملابس التي ظهر بها ممثلو «رمانة وبرطال»، ليجد الحاضرون أنفسهم وكأنهم داخل مشهد من زمن مغربي قديم.
كما تم تحويل فضاء الاحتفال إلى ما يشبه سوقاً مغربياً قديماً، من خلال عربات وأركان مستوحاة من الأسواق التقليدية، مع تفاصيل تعكس طبيعة الحياة التي عاشها المغاربة في فترات سابقة، في محاولة لإعادة أجواء الماضي بكل تفاصيلها إلى الحاضر.
وبما أن حنان ماستر شاف اختارت الطبخ مجالاً لمحتواها، فإن الأطباق المقدمة للمدعوين لم تكن خارج فكرة الحفل، بل جاءت بدورها مستوحاة من المطبخ المغربي التقليدي، من خلال أطباق قديمة وأصيلة تعكس غنى المائدة المغربية وفخامة تقاليدها وتنوعها.

وهكذا، لم يكن عيد الميلاد مجرد احتفال عادي، بل تجربة متكاملة جمعت بين اللباس والديكور والموسيقى والأجواء والأطباق، وكلها مستوحاة من التراث المغربي ومن أجواء «رمانة وبرطال».
الفكرة لاقت تفاعلاً من المدعوين، الذين عاشوا لحظات مختلفة داخل هذا الفضاء، في أجواء أعادت إلى الواجهة جزءاً من تفاصيل الحياة المغربية القديمة، وحولت عيد الميلاد إلى مناسبة للاحتفاء بالتراث والهوية المغربية.

وأكدت حنان ماستر شاف من خلال هذه المبادرة أن التراث المغربي قادر على أن يكون حاضراً حتى في المناسبات العصرية، وأن الاحتفال يمكن أن يجمع بين الفرح والتجديد من جهة، والحفاظ على الذاكرة والتقاليد المغربية من جهة أخرى.
وبالنسبة لحنان، كان هذا الاحتفال مناسبة خاصة ومختلفة، لأنها لم تحتفل فقط بعام جديد من حياتها، بل اختارت أن تحتفي أيضاً بجزء من الثقافة المغربية الأصيلة، مستلهمةً واحدة من الأعمال التي بقيت حاضرة في ذاكرة المغاربة، وهي «رمانة وبرطال».
