تزكية محمد السلاسي.. رهان على الكفاءات الشابة لمواكبة رهانات المرحلة المقبلة

تزكية محمد السلاسي.. رهان على الكفاءات الشابة لمواكبة رهانات المرحلة المقبلة
تاونات – مراسلة عبدالعزيز المرابط
مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تتجه الأنظار إلى إقليم تاونات وجهة فاس-مكناس، حيث يبرز اسم محمد السلاسي كأحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن المشهد السياسي المحلي، في سياق يتسم بارتفاع سقف الانتظارات المرتبطة بالتنمية الترابية ومواكبة الأوراش الوطنية الكبرى التي تشهدها المملكة.
وينحدر محمد السلاسي من إقليم تاونات، ويرتبط بعلاقات واسعة داخل مختلف مناطق الإقليم والجهة، ما مكنه من بناء رصيد من القرب والتواصل مع الساكنة والفاعلين المحليين. ويعتبر عدد من المتتبعين أن هذا الحضور الميداني أسهم في تعزيز مكانته ضمن المشهد السياسي بالإقليم.
وتستند مكانة السلاسي إلى تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال عدد من المسؤوليات المنتخبة والجمعوية التي تقلدها خلال السنوات الماضية، من بينها رئاسة المجلس الإقليمي لتاونات ورئاسة مجموعة الجماعات “التعاون”. وقد ارتبطت هذه المرحلة بعدد من المشاريع والمبادرات التي استهدفت تحسين البنيات التحتية ودعم التنمية بالمجال القروي وتعزيز الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.
ومن بين أبرز ملامح الدينامية المرتبطة بالسلاسي، التركيز على استقطاب الكفاءات العلمية والأطر الشابة وإشراكها في تدبير الشأن العام. ويُنظر إلى هذا التوجه باعتباره محاولة لتجديد النخب المحلية وإعطاء مساحة أكبر للكفاءات القادرة على المساهمة في بلورة تصورات تنموية تستجيب لتحديات المرحلة.
وتأتي هذه التحركات في ظرفية خاصة تتسم باستعداد المغرب لاحتضان عدد من التظاهرات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، وهو ما يفرض، بحسب العديد من المراقبين، تعزيز حضور الكفاءات والخبرات القادرة على مواكبة الأوراش التنموية والاقتصادية التي تعرفها المملكة.
وفي هذا السياق، يرى داعمو السلاسي أن تجربته التدبيرية إلى جانب انفتاحه على الطاقات الشابة والكفاءات العلمية تشكل عناصر يمكن أن تسهم في تعزيز الدينامية التنموية بإقليم تاونات وجهة فاس-مكناس خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى نخب تجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية المستقبلية، وتكون قادرة على التفاعل مع التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة ومواكبة متطلبات التنمية المحلية والجهوية.