في إطار تعزيز التواصل مع الفلاحين… جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين تنظم لقاءً تشاوريًا حول واقع الإنتاج الفلاحي بين تحديات الحاضر ورهانات المستقبل

تنظم جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا يجمع منخرطيها وعددًا من المنتجين الفلاحيين، وذلك بقاعة الحفلات “La Fibule d’Argent” بمنطقة توزايكو، إقليم اشتوكة آيت باها، ابتداءً من الساعة التاسعة صباحًا، تحت شعار “الإنتاج الفلاحي بين إكراهات الحاضر وحلول المستقبل”.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار حرص الجمعية على فتح قنوات التواصل والحوار المباشر مع الفلاحين والفاعلين المهنيين، ومناقشة أبرز القضايا المرتبطة بواقع القطاع الفلاحي بالمنطقة، في ظل التحديات الاقتصادية والمناخية والتنظيمية التي باتت تؤثر على مردودية الإنتاج واستقرار الفلاحين.
ويفتتح هذا اليوم التواصلي باستقبال وتسجيل المشاركين، تليه كلمات افتتاحية لكل من رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، وممثل الغرفة الفلاحية، إلى جانب ممثلي الهيئات المهنية الشريكة، حيث سيتم التأكيد على أهمية التشاور وتبادل الرؤى من أجل تطوير القطاع الفلاحي وتحسين أوضاع المنتجين.
ويتضمن برنامج اللقاء جلسة علمية وتقنية تتناول عدة محاور أساسية، من بينها إشكالية تسويق المنتجات الفلاحية وأسباب تذبذب الأسعار، ووضعية أراضي الجموع والتحديات القانونية التي تواجه الاستثمار الفلاحي، إضافة إلى التغيرات المناخية وانعكاساتها على القطاع في ظل أزمة الأدوية الفلاحية، فضلاً عن موضوع الأمراض والآفات الزراعية ونجاعة الأدوية الوقائية المعتمدة.
كما سيتم فتح باب المناقشة العامة أمام الحضور والمهنيين، لإتاحة الفرصة لتبادل الآراء وطرح الإشكالات الميدانية واقتراح الحلول الممكنة، قبل قراءة التوصيات والمخرجات التي ستخلص إليها أشغال هذا اللقاء، والتي يُرتقب أن تشكل أرضية عمل مستقبلية لتعزيز أداء القطاع الفلاحي محليًا.
ويختتم هذا اليوم التواصلي بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في أجواء تعكس روح الانخراط والمسؤولية الجماعية للنهوض بالإنتاج الفلاحي ومواجهة إكراهات الحاضر برؤية استشرافية للمستقبل.
