المدير الإقليمي بالنيابة يشيد بنجاح ORIENT’INO 26 ويؤكد: التوجيه المدرسي استثمار استراتيجي في مستقبل أبناء أكادير إداوتنان

أكادير – على إثر اختتام فعاليات النسخة السادسة والعشرين من الملتقى الإقليمي للتوجيه والإعلام المدرسي والمهني ORIENT’INO 26، عبّر المدير الإقليمي بالنيابة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأكادير إداوتنان، السيد رشيد المحمدي، عن اعتزازه الكبير بالنجاح الذي حققته هذه التظاهرة التربوية، مؤكداً أن الملتقى رسّخ مكانته كموعد سنوي بارز على الصعيدين الإقليمي والجهوي.
وأوضح المدير الإقليمي بالنيابة أن دورة هذه السنة تميزت بحضور وازن ودعم مؤسساتي قوي، في مقدمتهم السيد سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، الذي أعطى برعايته الرسمية بعداً وطنياً متميزاً للملتقى، فضلاً عن انخراط مختلف الشركاء المؤسساتيين والمنتخبين في دعم هذه المبادرة التربوية الهادفة.
وأكد السيد المحمدي أن ORIENT’INO 26 لم يكن مجرد فضاء للعرض والتواصل، بل محطة استراتيجية لتعزيز ثقافة التوجيه المبكر، وربط المتعلمات والمتعلمين بمحيطهم الجامعي والمهني، خاصة من خلال مشاركة جامعة جامعة ابن زهر، وعمداء الكليات ومؤسسات التعليم العالي التابعة لها، الذين أسهموا بعروض علمية وتوجيهية مكّنت التلاميذ من استشراف آفاقهم المستقبلية بثقة ووعي.
وفي سياق إشادته بالمجهودات التنظيمية، نوه المدير الإقليمي بالنيابة بالدور المحوري الذي اضطلعت به أطر التوجيه التربوي بالمديرية الإقليمية، معتبراً إياهم العمود الفقري لإنجاح الملتقى، سواء على مستوى التخطيط أو التنسيق الميداني أو التأطير المباشر للتلميذات والتلاميذ. كما أشاد بالشراكة المهنية المتميزة مع الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي بأكادير، والتي جسدت نموذجاً ناجحاً للتكامل بين العمل المؤسساتي والعمل الجمعوي.
ولم يفت المسؤول الإقليمي التنويه بانخراط رؤساء المصالح والأطر الإدارية والتقنية، وكذا مديرات ومديري المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، إضافة إلى الهيئات الرياضية والمؤسسات الداعمة، الذين ساهموا في توفير الشروط التنظيمية واللوجستيكية الملائمة، مما عزز إشعاع الملتقى على المستويات الإقليمي والجهوي والوطني.
وختم السيد رشيد المحمدي تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التوجيه هو استثمار مباشر في مستقبل الناشئة، مشدداً على أن العمل الجماعي المنظم يظل السبيل الأمثل لتحقيق نتائج نوعية تخدم المتعلمين وتواكب طموحاتهم الدراسية والمهنية، مجدداً في الآن ذاته عبارات الوفاء والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، داعياً إلى دوام الأمن والاستقرار والنماء للمملكة المغربية.