up ad

خلال ندوة وطنية بمهرجان أداي… جواد شديد ينوه بإصلاحات محمد المهدي بنسعيد في القطاع الثقافي

في تصريح لافت أدلى به النقيب جواد شديد، خلال ندوة وطنية نُظمت في إطار فعاليات مهرجان أداي الثقافات، أكد أن القطاع الثقافي والفني عرف تحولات إيجابية غير مسبوقة في عهد وزير الشباب والثقافة والتواصل، السيد محمد المهدي بنسعيد.
الندوة، التي احتضنتها دار الشباب أداي بإقليم كلميم، جاءت تحت شعار:
“التحول الرقمي في خدمة اللغة والثقافة الأمازيغية: الفرص، التحديات، وآفاق المستقبل”، وشكلت فضاءً للنقاش حول سبل توظيف الرقمنة في حماية وتثمين الموروث الأمازيغي، إلى جانب قضايا راهنة تهم الفعل الثقافي الوطني.
وفي هذا السياق، صرّح النقيب جواد شديد أن الوزير محمد المهدي بنسعيد يُعد، حسب تعبيره، أنجح وزير مرّ على القطاع في ما يخص خدمة الفنانين، مشيراً إلى أن الفنانين في عهده استعادوا حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها التغطية الصحية، في خطوة اعتبرها إنصافاً طال انتظاره.
وأضاف شديد أن الوزارة عرفت خلال هذه المرحلة انتظاماً في صرف الدعم الفني بدورتين في السنة، وهو ما ساهم في استقرار عدد من الفرق والفنانين، ومكّنهم من الاشتغال في ظروف مهنية أفضل. كما نوه بفتح عدة مراكز ومعاهد متخصصة تهم التكوين والتأطير الفني، ما يعكس، حسب قوله، رؤية واضحة للنهوض بالقطاع الثقافي على أسس مؤسساتية.
وأكد النقيب أن هذه الإصلاحات لم تقتصر على الجانب الاجتماعي فقط، بل شملت أيضاً إعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية، سواء من خلال دعم الأنشطة والمهرجانات، أو عبر تشجيع المبادرات التي توظف التحول الرقمي في صون اللغة والهوية، وهو ما يتجسد في اختيار هذه الندوة ضمن برنامج مهرجان أداي الثقافات.
واختتم جواد شديد تصريحه بالتأكيد على أن نجاح أي سياسة ثقافية رهين بالاستماع للفنانين والفاعلين الميدانيين، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل منعطفاً حقيقياً في تاريخ تدبير الشأن الثقافي والفني بالمغرب.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *