up ad

الرهان على “مؤثري السوشل ميديا” يثير الجدل في كأس إفريقيا… الحقوقي محمد قويسح ينتقد ويؤكد: أكادير أنقذت التظاهرة.

سلّط الحقوقي محمد قويسح الضوء على إشكالية الاعتماد المفرط على مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج والتواصل المرتبط بتنظيم كأس إفريقيا، وذلك من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، اعتبر فيها أن هذا الاختيار لم يكن موفقاً.
وأوضح قويسح أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم راهنت على مؤثري “السوشل ميديا” كأداة أساسية للتسويق والتواصل مع الجماهير، غير أن هذه المقاربة – حسب تعبيره – خسرت الرهان، ولم تنجح في عكس القيمة الحقيقية للحدث القاري ولا حجم التطلعات المرتبطة به.
وفي مقابل ذلك، شدد الحقوقي على أن مدينة أكادير، بما راكمته من تجربة تنظيمية وحضور جماهيري لافت، ساهمت بشكل مباشر في إنقاذ كأس إفريقيا من فشل ذريع، مؤكداً أن النجاح الميداني لم يكن نتيجة حملات رقمية بقدر ما كان ثمرة انخراط فعلي للمدينة وساكنتها.
ودعا قويسح، في السياق ذاته، كلاً من الجامعة الملكية والاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى مراجعة اختياراتهما التواصلية، واعتماد مقاربة أكثر احترافية تقوم على إشراك الإعلام المهني والكفاءات المتخصصة بدل التعويل على التأثير الرقمي الظرفي.
وتفتح هذه المواقف نقاشاً أوسع حول حدود دور مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي في التظاهرات الرياضية الكبرى، ومدى قدرتهم على تعويض الإعلام المؤسساتي في إنجاح الأحداث القارية والدولية.

postquare ads

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *